تلعب العلوم والبحوث دوراً حيوياً في عملية انتقال دولة قطر إلى مرحلة الاقتصاد المعرفي.
لهذا السبب تُسخّر مؤسسة قطر كل إمكانياتها وقدراتها لمواكبة العلوم الحديثة، وآخر المستجدات في البحث العلمي والتطورات التكنولوجية.
ومن بين الأهداف التي تنشدها مؤسسة قطر تأسيس بنية علمية خصبة ذات استراتيجية بحثية تضم نخبة من الخبرات المميزة من الدول المتقدمة، لتصبح دولة قطر كياناً معرفياً يُشار له بالبنان.
وتعمل المؤسسة على إرساء قاعدة بحثية تجمع بين العلوم النظرية والبحوث التجريبية، وتكون بمثابة جسرٍ يربط بين الجامعات والأعمال، وتصبح حاضنة للأفكار الإبداعية التي يمكن تعميمها ونشر فائدتها بين الآخرين.
تتعاون مؤسسة قطر مع شركائها لجعل دولة قطر قاعدة للإبداع والتكنولوجيا، لذلك تعمل على تطوير حلول مستمدة من العلوم الأساسية تساعدها على نشر أفكارها المبتكرة وربطها بقطاع الأعمال من خلال واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.
وأعلن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - أمير دولة قطر - في عام 2006 أن دولة قطر سوف تخصص 2.8% من إجمالي الناتج المحلي لدعم البحث العلمي. ويعد هذا الاستثمار - في هذا المجال – الأعلى مقارنة بما تُنفقه الدول الأخرى. ويخصص 3.5 مليار دولار أمريكي سنوياً لتحقيق هذا الهدف، كما تشير إليه الأرقام التقديرية لإجمالي الناتج المحلي للعام 2010.
توفِّر مؤسسة قطر عدداً من البرامج التي تشجع نموّ ثقافة البحث العلمي في دولة قطر من خلال جامعاتها وشركائها. لذلك تتعاون المؤسسة مع صفوة المؤسسات التعليمية في العالم لبناء نهضة المجتمع القطري. وتضم هذه البرامج:
أثمر تعاون مؤسسة قطر مع عدد كبير من الكيانات العلمية المرموقة حول العالم إلى تبادل ونقل الخبرات والمعارف العلمية إلى دولة قطر ومواكبتها لأفضل المعايير العالمية. وترسي مؤسسة قطر الدعائم اللازمة لإقامة بنية بحثية صلبة في قطر يعمّ نفعها جميع دول العالم، وتمهّد السبيل للترويج لأفكارها المبتكرة وربطها بقطاع الأعمال من خلال واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر.