واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر

تعنى واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بإجراء البحث التطبيقي
وتقديم التقنيات التجارية في مجالات الطاقة، والبيئة،
وعلوم الصحة، وتقنيات الاتصالات والمعلومات.
واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر

واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر

ترعى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر الإسهامات الجليلة التي تطرحها واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر
د. تيدو مايني
رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر

تتمتَّع واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بمكانةٍ عالميةٍ رفيعةٍ لرعايتها واحتضانها للبحوث التطبيقية والإبداعية والأعمال المبتكرة.

وهي أحد الكيانات العلمية التابعة لمؤسسة قطر، ولها صلات مميزة مع الجامعات البحثية ، تتيح لها استخدام جميع مصادرها العلمية. وتضم عديداً من الشركات الصغيرة بجانب الشركات العالمية الكبرى، إضافة إلى معاهد بحثية متخصصة.

وتتعاون هذه الكيانات التابعة في تمويل المشروعات الوليدة والملكية الفكرية وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا وتطوير المنتجات الجديدة المبتكرة التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

تأسست واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر عام 2004، وهي تتمتع بوجود بنية تحتية حديثة متطورة أتاحت لها في 2010 استيعاب أعضائها الـ36 لإنجاز كافة البحوث التطبيقية والترويج للتقنيات التي ابتكرتها في مجالات البيئة والعلوم الصحية والمعلومات وتكنولوجيا الاتصال.

تتعاون واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مع نخبة بارزة من الشركات المحلية والمؤسسات العالمية المرموقة، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية التابعة لمؤسسة قطر في تبادل الأفكار والمعارف والخبرات.

ومن بين أعضاء واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر: توتال ورولز رويس وويليامز فورمولا 1 ومايكروسوفت، وتضطلع شركتا سيسكو وآي هورايزون بتقديم تطبيقات تقنية المعلومات في الواحة. وتتصدّر الشركة الأوروبية للدفاع الجوي والفضاء وجنرال إلكتريك قطاع التكنولوجيا الصناعي، وقامت الواحة بتأسيس بنك فيرجين للصحة، أول بنك من نوعه في المنطقة لجمع ومعالجة وتخزين الخلايا الجذعية من دم الحبل السري للأطفال حديثي الولادة.

هل تعلم؟

  • يعتبر مركز الجراحة الروبوتية التابع لواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مرفقاً للتدريب والتعليم والتطوير التكنولوجي للروبوتات الطبية الحديثة. ويستخدم هذا الأسلوب الجراحي في أضيق الحدود، ويساعد ذلك على التعافي بشكل سريع. وتتعاون الواحة في تطوير ذلك المشروع مع جامعة إمبريال كوليدج لندن ذائعة الصيت. ويضم المركز ثلاثة روبوتات طبية من طراز "دا فينشي"، وغرفة محاكاة العمليات، وجناح للمراقبة التلفزيونية.
 
أعلى الصفحة
إحفض وشارك
تابعنا Facebook Twitter